عزّز بنك تنمية المدن والقرى جهوده في ترسيخ الثقافة المؤسسية وتعزيز القيم والسلوكيات الإيجابية في بيئة العمل، في إطار توجهاته الرامية إلى مواءمة أهدافه الاستراتيجية وتوجهاته المؤسسية مع الرؤى والتوجهات الوطنية، وبما ينسجم مع خارطة تطوير القطاع العام التي تضع الثقافة المؤسسية ضمن محاورها، بما يسهم في تطوير بيئة العمل والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي. وفي هذا الإطار، عقد البنك على مدى ثلاثة أيام سلسلة من الورشات التعريفية حول الثقافة المؤسسية، استهدفت موظفي البنك كافة، من خلال جلسات وجاهية وأخرى عبر تقنية الاتصال المرئي (Online)، وذلك بهدف تعزيز الوعي بمفهوم الثقافة المؤسسية ودورها في دعم توجهات البنك وتحقيق أهدافه. وافتتح الورشات المدير العام الدكتور وسيم الحداد، مؤكداً أهمية الثقافة المؤسسية في تعزيز العمل المؤسسي، فيما تناولت الورشات مفهوم الثقافة المؤسسية وأهميتها، وسبل ترجمة القيم المؤسسية إلى سلوكيات وممارسات يومية تنعكس على أداء الموظفين وجودة الخدمات المقدمة، وتسهم في بناء بيئة عمل إيجابية وداعمة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للبنك. وقدمت الورشات سفيرة التغيير لدى البنك السيدة آصال الصرايرة رئيس قسم تطوير الاداء المؤسسي ، بمشاركة السيدة نانسي متولي رئيس وحدة تكافؤ الفرص، حيث شكّلت هذه الورشات خطوة أولى ضمن مسار متكامل لتعزيز الثقافة المؤسسية في البنك، والانتقال من مرحلة التوعية بالمفاهيم والقيم إلى ترسيخها كممارسات وسلوكيات يومية في بيئة العمل. ويعمل البنك خلال المرحلة المقبلة على إعداد خطة متكاملة لتعزيز الثقافة المؤسسية، بما يتواءم مع التوجهات الوطنية، وتطوير مبادرات عملية لترسيخ القيم والسلوكيات المؤسسية المستهدفة، إلى جانب قياس مستوى نضج الثقافة المؤسسية ومتابعة تطورها بصورة مستمرة، بما يضمن استدامة الجهود وتحقيق أثر ملموس على بيئة العمل والأداء المؤسسي. #بنك_تنمية_المدن_والقرى #الثقافة_المؤسسية #خارطة_تطوير_القطاع_العام #ثقافتنا_مسؤوليتنا #قيمنا_سلوكنا